Friday, December 2, 2011

البنك المركزى الكويتى يؤكد تورط 15 نائبا فى قضية الإيداعات المليونية

 البنك المركزى الكويتى يؤكد تورط 15 نائبا فى قضية الإيداعات المليونية 


 البنك المركزى الكويتى يؤكد تورط 15 نائبا فى قضية الإيداعات المليونية 

أكد البنك المركزى الكويتى للنيابة العامة صحة المعلومات الواردة فى البلاغات المقدمة من البنوك المحلية الثلاثة (الوطنى، بيت التمويل، وبرقان)، والتى تفيد بأن هناك مبالغ مالية مريبة دخلت حسابات 15 نائبا، متهمين فى قضايا الإيداعات المليونية.

وقالت مصادر مطلعة لصحيفة (الجريدة) الكويتية: "إن البنك المركزى فجر مفاجأة فى هذه القضية بتأكيده أن الحسابات النيابية مشبوهة، وينطبق عليها قانون غسل الأموال، وأنه أيد البنوك المحلية فى بلاغاتها المقدمة إلى النيابة العامة"، مبينة أن النيابة ستطلب من مجلس الأمة رفع الحصانة عن النواب المتهمين بعد انتهائها من إجراء بعض التحقيقات خلال أيام.

وأضافت المصادر: "أن أكبر مبلغ فى حسابات النواب الـ15 كان بمبلغ 2 مليون دينار، بينما وجد فى حساب زوجته خمسة ملايين، وأنه مطلوب منهم الآن كشف مصادر تلك الأموال".

يذكر أن قضية الإيداعات المليونية أثارت ضجة كبيرة منذ الكشف عنها فى أغسطس الماضى، وأدت إلى تظاهرات واعتصامات للمطالبة بالكشف عن المرتشين والراشين، ومحاسبة المتورطين من أعضاء الحكومة، مما أدى فى النهاية إلى استقالة حكومة الشيخ ناصر المحمد يوم الاثنين الماضى، وقد تؤدى إلى حل مجلس الأمة، الذى يشكل هؤلاء النواب أكثر من ثلث أعضائه.

المصرف المركزي يتعهد بدعم الدولار فى الامارات

 المصرف المركزي يتعهد بدعم الدولار فى الامارات


 المصرف المركزي يتعهد بدعم الدولار فى الامارات

يقول محافظ المصرف المركزي في دولة الإمارات العربية المتحدة، سلطان ناصر السويدي، إن الإمارات ملتزمة بربط سعر عملتها بسعر الدولار الأمريكي، وبإعادة الاستثمار في سندات الخزانة الأمريكية.ويقول المحافظ إن المصرف المركزي بدأ بالفعل في شراء سندات الخزانة الأمريكية بعد أن تجنبها أوائل هذا العام، لكن نسبة الاستثمار فيها أقل من ذي قبل.

ولم يحدد محافظ المصرف المركزي أي تفاصيل في تصريحاته للصحفيين الثلاثاء.

وكان المصرف المركزي قد قال خلال الصيف إنه لم تعد لديه أي سندات أمريكية مسجلة في دفاتره بسبب قلة العوائد التي تقدمها.

وأضاف محافظ المصرف المركزي أن ربط سعر الدرهم، العملة الإماراتية، بالدولار الأمريكي أفاد الإمارات جيدا، وإن الإمارات مازالت تؤيد الربط.

بيع لوحات سيارات مميزة بـ 16.5 مليون درهم فى دبى

بيع لوحات سيارات مميزة بـ 16.5 مليون درهم فى دبى


بيع لوحات سيارات مميزة بـ 16.5 مليون درهم فى دبى

حقق المزاد العلنى رقم 74 الذى نظمته مؤسسة الترخيص فى هيئة الطرق والمواصلات فى دبى حصيلة إيرادات بلغت 16 مليوناً و543 ألف درهم، وشهد إقبالاً جماهيرياً واسعاً من مختلف شرائح المجتمع، خصوصاً لما تضمنه من بيع أرقام مميزة للوحات مركبات ثنائية وثلاثية ورباعية وخماسية.

وأفاد مدير إدارة ترخيص المركبات بالإنابة فى الهيئة، ناصر محمد الحاج، بأن الأرقام التى تم طرحها فى المزاد العلنى وصلت إلى 100 رقم مميز، لافتاً إلى أن الرقم -001 حقق أعلى إيراد بقيمة وصلت إلى مليون درهم، يليه الرقم I-69 بقيمة وصلت إلى 930 ألف درهم.

وأضاف الحاج، كما تم بيع الرقم الخماسى I-44444 بقيمة وصلت إلى 420 ألف درهم، فيما حقق كل من الرقم الرباعى K-،9999 والرقم الخماسى I-22222 إيرادات وصلت إلى 400 ألف درهم، بينما حقق الرقم الثلاثى K-101 قيمة وصلت إلى 350 ألف درهم، أما الرقم الخماسى I-00005 حقق 310 آلاف درهم، فى حين حقق الرقم الرباعى K-0011 مبلغا وصل إلى 114 ألف درهم.

يذكر أن مزادات الأرقام تشهد إقبالا كبيرا وتنافسا شديدا، مما جعل دبى وغيرها من مدن الإمارات تنظمها بشكل مستمر.

المركزي الإماراتي ينفي طلب القادة الأوروبيين مساعدة إماراتية لاحتواء أزمة اليورو

المركزي الإماراتي ينفي طلب القادة الأوروبيين مساعدة إماراتية لاحتواء أزمة اليورو 


المركزي الإماراتي ينفي طلب القادة الأوروبيين مساعدة إماراتية لاحتواء أزمة اليورو 

 
نفى المصرف المركزي الإماراتي، أمس، أن يكون قادة الاتحاد الأوروبي قد طلبوا مساعدة من الإمارات العربية المتحدة لاحتواء أزمة الديون السيادية لمنطقة اليورو، معتبرا أنه ينبغي على الأوروبيين تنظيم أوضاعهم ليتمكنوا من حل مشاكلهم. وأضاف أن مشاكل الدين السيادية يمكن أن تسوى بمرور الوقت.

وقال سلطان ناصر السويدي، محافظ مصرف الإمارات المركزي، إن القادة الأوروبيين والبنك المركزي الأوروبي لم يطلبوا مساعدة من الإمارات العربية المتحدة لاحتواء أزمة الديون السيادية لمنطقة اليورو، مضيفا أن البنك المركزي يعاود الاستثمار في سندات الخزانة الأميركية نظرا لأن أسعار الفائدة الحالية معقولة.

وكان محافظ مصرف الإمارات المركزي قال في وقت سابق إن الإمارات تفضل استخدام أدوات مقومة بالدولار مثل الودائع بدلا من سندات الخزانة الأميركية منخفضة العائد لإدارة الاحتياطيات الأجنبية.

وتتنامى المخاوف بشأن سندات الخزانة الأميركية وهي من الأدوات المفضلة لدى البنوك المركزية في أنحاء العالم لإدارة الاحتياطيات في وقت يجب فيه على الساسة الأميركيين التوصل إلى اتفاق لرفع سقف الديون تفاديا لعجز محتمل عن السداد في ديون البلد البالغة 14.3 تريليون دولار بحلول الثاني من أغسطس (آب).

وسجلت عائدات سندات الخزانة الأميركية لأجل عشرة أعوام مستوى قياسيا منخفضا 1.72 في المائة في سبتمبر (أيلول) ومنذ ذلك الحين انتعش انتعاشا متواضعا حول 2 في المائة.

وقال السويدي للصحافيين إن حجم الاستثمار يتذبذب حسب العائد، ولكنه لم يذكر تفاصيل، وتستثمر الدول العربية المصدرة للنفط مثل الإمارات في أصول بالدولار بشكل أساسي بما أن معظم هذه الدول ترتبط عملاتها بالدولار الأميركي، ويمثل النفط الخام المقوم بالدولار أغلبية إيرادات ميزانيتها.

وتراجعت أصول البنك المركزي بالعملة الصعبة إلى أقل مستوى في 3 أشهر عند 199.1 مليار درهم (54.2 مليار دولار) في يونيو (حزيران).

وتشير أحدث البيانات إلى أن حيازات الأسهم الأجنبية تمثل 86 مليار درهم من الإجمالي في يونيو وهو أعلى مستوى منذ عام 2007 على الأقل.

تاسيس صندوق بعشرة مليارات درهم لسداد ديون المواطنين فى الامارات

تاسيس  صندوق بعشرة مليارات درهم لسداد ديون المواطنين فى الامارات

تاسيس  صندوق بعشرة مليارات درهم لسداد ديون المواطنين فى الامارات

قالت وكالة أنباء الامارات (وام) يوم الاربعاء ان الامارات العربية المتحدة بصدد تأسيس صندوق بعشرة مليارات درهم (2.7 مليار دولار) لمساعدة المواطنين من محدودي الدخل على سداد ديونهم.

وقالت الوكالة أيضا ان الرئيس الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان أمر بمضاعفة رواتب العاملين في قطاعات القضاء والصحة والتعليم اعتبارا من يناير كانون الثاني 2012 بمناسبة مرور 40 عاما على تأسيس الامارات.

الإمارات ترفع مستوى الرواتب بنسبة 100% في أعلى زيادة فى التاريخ

الإمارات ترفع مستوى الرواتب بنسبة 100% في أعلى زيادة فى التاريخ


الإمارات ترفع مستوى الرواتب بنسبة 100% في أعلى زيادة فى التاريخ

أصدر الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات اليوم قراراً بزيادة رواتب جميع موظفي الحكومة الاتحادية بنسب تصل إلى 100%، وذلك اعتبارا من مطلع العام القادم.

ونص القرار على منح علاوة خاصة على رواتب درجة وكيل الوزارة والوكيل المساعد قدرها 35% من الراتب الأساسي لشاغلي الدرجة الخاصة والأولى وحتى الدرجة السادسة كعلاوة تضاف على علاوة بدل الانتقال ومن الدرجة السابعة إلى الدرجة الرابعة عشر بنسبة زيادة على الراتب الأساسي تبلغ 45% كعلاوة تضاف على علاوة بدل الانتقال. ووفقا لوكالة "وام " الاماراتية فقد شمل قرار رئيس الدولة منح علاوة خاصة بنسبة 100% من الراتب الأساسي لاعضاء السلطة القضائية.

وأشار القرار الى منح علاوة فنية بنسبة 100%، تضاف إلى علاوة بدل طبيعة العمل للعاملين في وزارة الصحة وكذلك بالنسبة للعاملين في مجال التدريس بوزارة التربية والتعليم. اضافة الى زيادة قدرها 20%، من مخصصات الإعانات الاجتماعية لبعض الحالات التي تحصل على إعانات من وزارة الشؤون الاجتماعية.

وذكرت الوكالة أن الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان أمر كذلك صندوق برأسمال 10 مليارات درهم يتولى دراسة ومعالجة قروض المواطنين من ذوى الدخل المحدود وإجراء تسويات للقروض الشخصية المستحقة عليهم وذلك بالتنسيق مع المصرف المركزي والمصارف الدائنة في الدولة.

وشملت القرارات التي أصدرها الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة أمراً للوزارات والدوائر الحكومية والجهات المختصة ذات الصلة بأن يتم معاملة أبناء المواطنات المتزوجات من أجانب أسوة بالمواطنين كما يقضي الأمر بمنح أبناء المواطنات المتزوجات من أجانب الحق في التقدم للحصول على جنسية الدولة حال بلوغهم سن الثامنة عشرة.

في الوقت ذاته شمل القرار تخصيص 2500 قطعة أرض سكنية للمواطنين في إمارة أبوظبي، لتوفير السكن الملائم للمواطنين وتحقيق الاستقرار الاجتماعي والمستقبل الآمن لهم ولأسرهم.

من جانيه قال الخبير الاقتصادي الاماراتي محمد الحمادي لـ "العربية نت" إن القرارت التي أصدرها الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة ستنعكس ايجابا على مستوى المعيشة لمواطني دولة الامارات".

وذكر "بأن زيادة رواتب جميع موظفي الادارات الحكومية في الاتحاد ستقلص الفارق في معدل الدخل بمختلف العاملين في مختلف الامارات، كما أن قرار اشراك المواطنات في مختلف المهن وتسوية مشكلة التجنس للأبناء سيفتح الباب أمام اشراكهم في مختلف القطاعات التعليمية والوزارية في الدولة ".

من جانب آخر أشاد الحمادي بانشاء صندوق تسوية قروض المواطنين ، حيث اعتبر القرار حلا رئيسيا للمواطنين الذين تحملوا قروضا أو التزامات مالية بسبب الطفرة الاقتصادية ، حيث أصبحوا بعدها غير قادرين على السداد، وقال " ان العديد من المواطنين دخلوا السجن بسبب عجزهم عن تسوية قروضهم ، مما يفتح هذا الصندوق الباب أمامهم للعودة لحياتهم الطبيعية".

في الوقت ذاته طالب الحمادي الجهات المسؤولة في الدولة بالعمل على تفعيل الرقابة على الأسعار في الأسواق وعدم السماح بزيادة معدلات التضخم، والتي باتت مرهقة للعديد من الأسر، وحذر من استغلال رفع الرواتب من اجل زيادة اسعار المواد الغذائية".

Thursday, December 1, 2011

Insurance Basics